أبي داود سليمان بن نجاح

11

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

والقتال ، والفتح ، والحجرات ، والحديد ، والمجادلة ، والحشر ، والممتحنة ، والجمعة ، والمنافقون ، والطلاق ، والتحريم ، ولم يكن ، والنصر تمت العدة . وسائر هن مكيات « 1 » وجملتهن « 2 » [ على « 3 » حسب انتقادي وتقييدي أيضا أربعة « 4 » ] وسبعون سورة « 5 » تتمة « 6 » مائة وأربع عشرة سورة .

--> ( 1 ) في ج : « وسائر باقيهن هن مكيات » وفي ب : مكية . ( 2 ) في ه : « وهن على » . ( 3 ) سقطت من : ج ، ق . ( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين وقع فيه تصحيف ونقص في : ب . ( 5 ) اختلف العلماء في بيان المكي والمدني على أقوال كثيرة ، فذكر ابن شهاب الزهري أن المكي خمس وثمانون سورة ، والمدني تسع وعشرون سورة ، وأخرج ابن الضريس بسنده عن ابن عباس ، ونقله الحافظ ابن حجر ، ورواه ابن عبد الكافي عن ابن عباس ، والبيهقي عن عكرمة ، والحسن بن أبي الحسن ، أن المدني تسع وعشرون سورة ، وروى أبو عبيد أن المدني خمس وعشرون سورة ، وروى أبو بكر بن الأنباري عن قتادة أن المدني ست وعشرون ، وحدث ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس : قال نزلت بمكة خمس وثمانون سورة ونزل بالمدينة ثمان وعشرون سورة . وسبب اختلافهم في وصف السورة بأنها مدنية أو مكية ، إنما يكون تبعا لما يغلب عليها ، أو تبعا لفاتحتها ، فقد ورد عن ابن عباس أنه قال : إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت مكية ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء ، وقال البيهقي في بعض السور التي نزلت بمكة آيات نزلت بالمدينة ، فألحقت بها ، ونحوه لابن شهاب الزهري . واختار أبو الحسن بن الحصار في نظمه أن المدني باتفاق عشرون سورة ، والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة ، والباقي مكي ، وسنذكر في فاتحة كل سورة اتفاقهم واختلافهم . انظر : تنزيل القرآن لابن شهاب الزهري 41 ، الفهرست لابن النديم 28 ، بيان ابن عبد الكافي 12 ، البيان لأبي عمرو 42 ، دلائل النبوة 7 / 142 ، فضائل القرآن 73 ، فتح الباري 9 / 41 ، الإتقان 1 / 29 ، التحبير 42 ، البرهان للزركشي 1 / 194 ، مقدمتان في علوم القرآن 14 ، 15 . ( 6 ) في ج ، ق ، ه : « تمت » .